نصيحة سنيوريتا وضع ماء الورد على الوجه كل صباح يجعل البشرة نضرة ورطبة.

هل من الآمن أخذ مصل الأنفلونزا خلال الحمل؟

هل من الآمن أخذ مصل الأنفلونزا خلال الحمل؟
تمر أدوار البرد والأنفلونزا على أي منا دون حتى التفكير في الذهاب إلى الطبيب، لكن يختلف الأمر عندما تكوني حاملًا، حيث تكون أعراض البرد ومضاعفاته أكثر سوءًا، بسبب التغيرات التي يمر بها جسمك في أثناء الحمل. كذلك قد يصل تأثير الإصابة بالإنفلونزا إلى جنينك، ومن ثم بات التفكير في مصل الأنفلونزا أمرًا ضروريًا في أثناء الحمل، ولكن هل من الآمن تناوله للحامل؟ إليكِ الإجابة.
 

هل يؤثر تطعيم الأنفلونزا على الحمل؟

ذكرت إحدى الدراسات الحديثة أن هناك احتمالات بزيادة سقوط الحمل (الإجهاض غير المتعمد) عند أخذ تطعيم الأنفلونزا، ولا يعني ذلك أن التطعيم هو السبب في السقوط، ولكن هذا ما لاحظته هذه الدراسة.

إذ زادت نسبة سقوط الحمل في الأسابيع الأولى من الحمل لدى بعض السيدات اللاتي أخذن تطعيمات الأنفلونزا في مواسم متتالية على مدار الأعوام 2010 و2011 و2012، وقد سُجلت هذه الحالات خلال 28 يومًا بعد تناول التطعيم الثاني، إلا أن مراكز مكافحة الأمراض الأمريكية واتقائها رأت أن هذه الدراسة تحتاج للمزيد من الإثباتات والأبحاث.

وبالرغم مما سبق، لا يعني ذلك أن تنصرفي عن تناول التطعيم برمته فهو مثله مثل أي دواء آخر له آثار جانبية وفوائد علاجية، ولكنها دعوى للموازنة بين آثاره الجانبية وفوائده والمخاطر التي يُمكن أن تواجهيها إذا لم تتناوليه.

 

لماذا تعد الإصابة بالبرد أمرًا مقلقًا للحامل؟

قد تخطر هذه التساؤلات على بالك، لكن جسمك في أثناء الحمل يختلف تمامًا عن ذي قبل، إذ تقل مناعته ويمر القلب والرئتان ببعض التغيرات التي قد تزيد من حدة أعراض ومضاعفات بعض الأمراض مثل الأنفلونزا والتي قد تصل للوفاة.

لذا توصي مراكز مكافحة الأمراض واتقائها الأمريكية بضرورة استشارة الطبيب وطلب العلاج اللازم بمجرد الإصابة بالإنفلونزا، لتجنب المزيد من مضاعفاتها الخطيرة. كذلك وُجدت بعض الأدلة على أن الإصابة بالإنفلونزا في أول أسابيع الحمل، قد تزيد من خطر تعرض الأجنة لبعض التشوهات الخلقية.

لذا فعند المقارنة بين مضاعفات الإصابة بالإنفلونزا في أثناء الحمل والآثار الجانبية الطفيفة لمصل الإنفلونزا، سنجد أنه من الأفضل بل من الضروري أخذ أمصال الإنفلونزا الموسمية (التي تحتوي على أنواع مضعفة أو ميتة من الفيروسات)، باستثناء رذاذ الأنف (لأنه يحتوي على أنواع حية من الفيروسات) في أثناء الحمل.

كذلك سيعود هذا الأمر بالنفع على جنينك بعد ولادته، فقد ثبت أن الرضع مثل أمهاتهم قد يعانون من أعراض شديدة تصل بهم للوفاة إذا أصيبوا بدور برد. ونظرًا لأن رضيعك لن يستطيع أخذ مصل الإنفلونزا حتى يصل إلى عمر الستة أشهر، فعندما تأخذين أنت المصل في أثناء الحمل، ستنتقل الأجسام المضادة إلى الجنين ما يوفر له الحماية اللازمة في أول شهور من عمره خاصةً إذا كانت الولادة في فصل الشتاء.

 

وماذا عن وجود صلة بين مصل الأنفلونزا وزيادة احتمالات سقوط الحمل؟

أرجع بعض الباحثين استنتاجات الدراسة لاختلاف تركيبات الأمصال من موسم لآخر، إذ تختلف لقاحات الأنفلونزا تبعًا لاختلاف نوع الفيروس إذ توجد له ثلاتة أنواع هي" A ،B ،C"، بالإضافة إلى أن هذه الدراسة لم تُجرَ سوى على مجموعة قليلة من النساء. وفي المقابل توجد دراسات كثيرة مناصرة للمصل، وترى أنه من الآمن تمامًا تناوله في أي من شهور الحمل.

 

فإذا كان سبق لكِ تناول مصل الإنفلونزا قبل الحمل، فأنصحك أن تأخذيه أيضًا وأنتِ حامل. لكن إذا كنتِ قلقة من هذا الأمر، فاستشيري طبيبك لعلك تجدين ما يطمئنك.


إذا كنتي تواجهي أي مشكلة في الموقع أو لديكي أي إستفسار لا تترددي بالتواصل معنا

تغيير لون الموقع