نصيحة سنيوريتا ضعى الدواجن فى محلول ملحى قبل طهيهم، حتى تظهر نكهتم بقوة أثناء الطهى.

كيف اتعامل مع الطفل الذي يعاني من فرط الحركه

كيف اتعامل مع الطفل الذي يعاني من فرط الحركه
 

كيف اتعامل مع الطفل الذي يعاني من فرط الحركة

معاملة الاطفال حقا مرهقة ، و خاصة اذا كان الطفل يعاني من فرط الحركة ، حيث ان ذلك النوع من الاطفال يحتاجون الى عناية من نوع خاصة و معاملة مختلفة عن الاطفال الاخرين ، و في هذا المقال سوف نوضح لك كيفية التعامل مع الاطفال الذين يعانون من فرط الحركة ، و التي غالبا ما تكون مرتبطة ارتباطا وثيقا ببعض التأخر البسيط في النمو العقلي  ، و قلة التركيز و الانتباه و ما الى ذلك من الاعراض التي قد تصاحب الطفل ذو الحركة المفرطة ، و ايضا سوف نعرض اهم النقاط التي عليك التركيز عليها اثناء معاملة ذلك الطفل :- :

 

ما المقصود بفرط الحركة :-

قبل ان نعرف فرط الحركة عليك اولا ان تعلمي عزيزتي الأم ان الطفل مفرط الحركة هو طفل طبيعي و بمجرد وصوله الى سن المراهقه سوف تبدأ تلك الاعراض في الاختفاء بشكل تدريجي ، و فرط الحركة هو احد الاضطرابات العصبية و التي تجعل الطفل كثير الحركة بشكل دائم و مستمر مع تشتت في الانتباه و قلة في التركيز .

 

اعراض فرط الحركة :-

طفل يتحرك و يقوم بتكسير الأشياء ، صوته عالي دائما و يسبب المتاعب لكل من حوله ، لا ينتبه اليك حينما تناديه بسبب انشغاله الدائم بالألعاب و استمتاعه بإفساد الاغراض و تكسيرها ، قد يكون الطفل عدوانيا فيضرب كل من بالمنزل او حتى يقوم بضرب الضيوف او حتى المارة في الطريق .
ليست كثرة الحركة فقط هي العرض المميز لاضطراب فرط الحركة ، و لكن هناك اعراض اخرى قد تصيب الطفل مثل الحزن او الاكتئاب فأبسط الأشياء لا تسعده مثل باقي الاطفال ، كما ان من ضمن الأعراض ايضا ان الطفل قد يفعل افعالا تعرضه للخطر بدون ان يشعر كأن يلعب بالسكين او اعواد الثقاب او حتى يقف على سور البلكونة او ما الى ذلك من الأفعال التي قد تعرض حياته للأخطار .

 

أسباب الاصابة بفرط الحركة لدى الأطفال:-

1- عوامل وراثية:-

كأن يكون هناك تاريخ لمثل تلك الأعراض في العائلة او زواج الاقارب و الذي ينتج عنها احيانا اطفال مصابة باضطراب فرط الحركة.

2- عوامل بيئية :-

تتحكم البيئة ايضا في التكوين العقلي للطفل ، فعلى سبيل المثال هناك نسبة كبيرة من الاطفال في دول معينة مصابة باضطراب فرط الحركة .

3- عوامل نفسية :-

تؤدي المشكلات بين الاب و الام الى تكوين طفل غير سليم نفسيا و يكون اكثر عدوانية و حركة عن غيره من الاطفال ، فالطفل يتحول الى طفل حركي نتيجة عدم احساسه بالأمان .

4- بعض الأدوية و العقاقير :-

احيانا ما تتناول الأم بعض الادوية و العقاقير اثناء فترة الحمل ، و قد يؤدي ذلك الى التأثير سلبا على الطفل و يتسبب له في اضطراب فرط الحركة بشكل كبير .

 

كيف تتعاملين مع الطفل المصاب باضطراب او فرط الحركة:-

على الأب و الأم معا ان يتكاتفوا من اجل التعامل بحكمة مع حالة طفلهم ، و عليهم ايضا ان يهتموا جيدا للحالة النفسية للطفل و متابعته بشكل يومي ، و ايضا تخصيص بعض الوقت له يوميا و الاهتمام لمشاكله و اعطاؤه المزيد من الحنان حتى يشعر بالأمان النفسي و السلام الداخلي .
– تقبل طبيعة الطفل من حيث انه من الممكن ان يتصرف تصرفات قد تؤذيه او تؤذي الغير لذا فلا ينبغي على الاب و الأم ان ينفعلا على الإبن ، و ان يتحكما في انفعالاتهما قدر المستطاع .
– مكافأة الطفل كلما تصرف تصرفا جيدا ، و محاولة تعزيز ثقته بنفسه من قبل الأب و الأم ، و محاولة تنمية قدراته و هواياته حتى ينشغل عن التصرفات العدوانية و يوجه طاقته الى الإبداع ، تعتبر تلك الطريقة فعالة الى حد كبير مع نسبة كبيرة من الاطفال .
– المتابعة الدورية للطفل مع طبيب مختص بتشخيص و علاج تلك الحالات ، و على أي حال فالعلاج في تلك الحالات يكون علاجا نفسيا بنسبة لا تقل عن 80 في المائة ، و لكن لا بد من الإستعانة بالطبيب لمعرفة مدى تطور الطفل عقليا .
– توفير بيئة مناسبة للطفل بحيث لا يتعرض الى المخاطر كتوفير غرفة فارغة للطفل و التي تحتوي على بعض الالعاب حتى لا يؤذي الطفل نفسه ، كما انه من الهام ايضا محاولة ابعاد طفلك عن اي بيئة قد تعرضه للمخاطر مثل المطبخ او الشرفة او ما شابه ذلك .
– تحفيز الطفل للتصرفات الحميدة مثل مكافأته ، و ايضا اشباع رغبته في الحركة المفرطة .
– متابعة حالة الطفل باستمرار و ملاحظة التغيرات التي قد تطرأ على سلوك الطفل ، فإهمال حالة الطفل قد تؤدي الى مضاعفات في السلوك و يتحول الى انسان اكثر عدوانية ، و في المستقبل يتحول الى شخصية غير مسؤولة عن تصرفاتها ، و بالتالي فرد غير مؤثر في المجتمع


إذا كنتي تواجهي أي مشكلة في الموقع أو لديكي أي إستفسار لا تترددي بالتواصل معنا

تغيير لون الموقع